سنعود بعد قليل

بسم الله الرحمــــــــن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــه

سنعـــــــــــــــــــــــــود بعد قليــــــــــــــــــل

؟

؟

؟

؟

نختبر ونرجع!

انتظرونا في جولاي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سرطان الثدي في كاريكاتير!

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

لم أخطط لهذه التدوينة مسبقا، لم تكن سؤالا يحيرني قبل أن أعرف إجابته، ولم تأتيني الفكرة في لحظة إلهامية فجائية

وإنما زرت صدفة موقع الصحيفة على الإنترنت وشاهدت هذا ،،

هذا كاريكاتير للفنان خالد في

جريدة الوطن

حسنا، لن يصبح الكاريكاتير أحد تصنيفات مدونتنا ..ولكن الموضوع هنا بالذات يخصنا

ماذا يقول هذا الرسم؟؟

نصيحة مخلصة وقيمة ..تحث على الفحص السنوي للثدي بدون وجود أي أعراض

ولكنه يجعل منع السرطان هدفا لهذا الفحص..

وهنا يكمن الخلل!!

 ومفهوم الفحص المبكر ..يختلف تماما عن الوقاية

كمثال بسيط:

لو أجريت تحليلا لدمك يكشف عن وجود فيروس الالتهاب الكبدي ب ..دون أن تعاني من أي أعراض لمرض في الكبد ..فهذا فحص مبكر

كل مايستطيع أن يخبرك به هل أنت مصاب ( أو لديك احتمالية إصابة يتم التأكد منها بواسطة فحص آخر) أو أنك غير مصاب

وهذا لايمنع أن يصاب الشخص بعد إجرائه للفحص ولو بدقائق بالمرض!!

لكن في حالة تم اكتشاف المرض يمكننا أن نبدأ علاجا أو نحمي الآخرين من العدوى مثلا

أما الوقاية فستكون عن طريق التطعيم ضد فيروس الالتهاب الكبدي ب

أي أنه خطوة منفصلة عن الفحص لكن غالبا تأتي بعده..!!

 

ماذا عن حالتنا سرطان الثدي؟؟

الفحص لا يمنع السرطان أبدا ..ولكنه يساعد على اكتشافه في مرحلة مبكرة قبل ظهور الأعراض ممايعني منع المضاعفات والانتشار في أجزاء أخرى من الجسم لا قدر الله .

بطريقة أخرى:

لو فرضنا أن سيدة أتت الآن إلى الطبيب تشتكي من اكتشافها لورم في الثدي ..وكان أكبر أقطاره بالفحص السريري حوالي 2 سم

فإن هذا الورم على الأرجح حسب مايؤيد العلم الحديث بدأ في التكون قبل 10 سنوات على الأقل من خلية واحدة..والآن هو ورم محسوس

فكرة الفحص هو أن نكتشف هذا الورم في مرحلة بعد تكونه وقبل أن يصل للحجم المحسوس سريريا

وإذا واجهنا الحقيقة فإن كثيرا من السيدات لا يشتكين من هذا الورم فقط وإنما يتأخرن عدة سنوات أخرى فيأتين بأورام أكب حجما وأكثر انغراسا وأقرب احتمالا للانتشار..

والفحص يريد أن يمنع هذا التأخير ولا يمنع المرض!!

ماذا لو انتشرت الفكرة أن هذا الفحص وقائي ..ماذا سيحدث ؟؟

 

ربما تقتنع الكثير من السيدات بالالتزام بهذا الفحص ولكن إذا ما أخبرت بأن هذا الفحص اكتشف شبهة سرطانية لديها كيف ستكون ردة فعلها؟؟

ربما تنكر إصابتها ..نظرا لأنها تظن أنها محمية من السرطان بالفحص

أو ربما تفقد ثقتها في هذا الفحص الذي لم يحقق غايتها منه ..وستنقل شعورها وتجربتها وخبرتها إلى بقية المساء قائلة

ايش الفايدة ” ؟؟

أخيرا من حق الإنسان أن يعرف الدوافع الحقيقية لما يفعل..ولا يجب أن نقنع أحد بعمل شيء ما بأسباب غير صحيحة !!!!!

ومع ذلك فشكري كبير للفنان خالد لاهتمامه بالموضوع ونواياه النبيلة :)

وأستغل هذه الفرصة لإشارة بسيطة أخرى تتعلق بسرطان الثدي ..وتتعلق بمبدأ إقناع الآخرين بأفعال سليمة بأسباب غير حقيقية :

حيث يعتمد البعض على الحماية من السرطان كوسيلة للتشجيع على الرضاعة الطبيعية والحقيقة

الرضاعة الطبيعية لاااااا تحمي من سرطان الثدي!!!

وجدت البحوث أن الاحتمال قد يكون أقل لدى المرضعات

لكن هذا لا يعني أن امرأة أرضعت 10 أطفال كل منهم لحولين كاملين قد تصاب بالسرطان!!

 

ففكرة الحماية أيضا إذا ترسخت في العقول قد تجعل من أي امرأة مرضعة ..إذا ما اكتشفت ورما تستبعد احتمالية كونه سرطانا فقط لأنها مرضعة !!!

حماكم ربي مما تخافون ..

والسرطان ليس نهاية الحياة :)

 

رسالة خاصة لكل من يتابعنا:

اقترب موعد إجازتنا السنوية من التدوين ..والتي تتوافق مع موعد امتحاناتنا النهائية المضغوطة جدا هذه السنة

دعواتكم..

سمر حمدان

 

 

 

 

 

هل نستخدم 10% من أمخاخنا ؟؟

 

هل نستخدم 10% من أمخاخنا ؟؟

(بسم الله الرحمن الرحيم)

        

لابد أنك سمعت هذه الجملة من قبل سواء في مجلس أو في التلفاز أو من أحد أصدقائك أننا نستخدم فقط  جزء يسير من مخنا يقدر بمقدار 10%….

هل هذه المقولة صحيحة ؟؟

و ماذا عن 90% المتبقية ماذا تعمل إذا ؟؟؟

في موضوعنا اليوم من ساعة علم وفي غربال الشائعات سنجاوبك على ذلك بإذن الله

 

هذه المقولة خاطئة

فنحن نستخدم مخنا كلّه وليس 10%

 

من أين جاءتنا هذه الإشاعة ؟؟

   
لا نعلم بالتحديد من هو،ولكن قد يكون مقاله وليم جيمس سنة 1908(أننا نستخدم جزء صغير من إمكاناتنا العقلية والجسدية الممكنة)

 أو ربما بسبب تجربة كارل لاشلي سنة1920-1930 عندما قام بإزالة جزء كبير من القشرة المخية للفئران ووجد أنه مازالت لديها القدرة على تعلم بعض المهمات.

                     

 ونحن الآن نعلم أن ضرر أجزاء صغيرة من المخ البشري قد تؤدي إلى عواقب وخيمة في السلوك، وهذا هو أحد  أهم الأسباب الذي يجعل جراحو الأعصاب حريصون جداً عندما يقومون بعمليات المخ خصوصا تلك التي تطلب إزالة جزء منه كماهوالحال في أورام المخ .

 

ماذا يعني أنك تستخدم 10% من مخك ؟؟

ياترى ماهي البيانات التي اشتخدموها حتى يصلوا تحديدا أننا نستخدم 10% من مخنا !!! وهل هذا يعني أنه اذا قمنا بإزالة 90% من مخنا،فسنكون على مايرام ؟!!

اذا افترضنا مثلا أن متوسط وزن  مخ الإنسان 1400 غرامات وأننا قمنا بإزالة 90% من وزنه، فبذلك سيتبقى لنا مايزن 140 غرام من المخ.

140 غرام …..هذا هو وزن مخ الخروف

وبالطبع لابد أنك تعلم أن إصابة جزء بسيط من المخ  كالتي تحدث بعد الجلطات الدماغية قد يؤدي إلى أضرار وإعاقات بالغة

وكذلك بالنسبة لبعض الاعتلالات العصبية، فمرض الباركنسون مثلا(Parkinson) يؤثر على جزء معين من الدماغ ولكن أثر الضرر الذي يسببه كبير.

أين الدليل ؟؟

ربما يكون قصد هؤلاء القائلين بأننا نستخدم 10% من أمخاخنا : أن خلية عصبية واحدة من بين  كل عشر خلايا عصبية وحدها هي الضرورية والأساسية للعمل في الوقت ذاته ، ولكن كف أمكنهم قياس ذلك !

حتى وإن كانوا يستدلون بذلك إلى أن الجهد الكهربائي (action potentials)لهذه الخلايا العصبية ليس في قمة نشاطها ،ولكن قد تكون هذه الخلايا مازالت تستقبل إشارات عصبية من خلايا عصبية أخرى.

بالإضافة إلى أن إحدى طرق السلامة في الجهاز العصبي أنه توجد عدة ممرات وطرق بديلة للوظيفة
الواحدة في المخ وذلك إذا ماحدث ضرر في إحدى هذه الممرات تقوم الأخرى بالعمل بدلا عنها .

وكذلك فإن الدراسات الفنية لتصوير الدماغ تبين أن جميع أجزاء المخ تعمل، حتى أثناء النوم فإن المخ يكون نشيط أيضا.

 

……استخدمه وإلا سوف تخسره …..

هل سمعت من قبل بهذه المقوله:  استخدمه وإلا سوف تخسره

نعم إنها تنطبق على جهازك العصبي,,,كيف ذلك ؟؟؟

لقد أظهرت الدراسات العلمية أنه إذا كان هناك جزء معين من جهازك العصبي لا تصله إشارات عصبية،فإن هذا الجزء سيتعطل ولن يعمل بالشكل المناسب.

وأخيراً إذا كنت في مجلس ما وسمعت هذه الإشاعة ،فاذكر لهم ماقرأته هنا على الأقل فلديك دليل علمي.

 

المصدر:

http://faculty.washington.edu/chudler/tenper.html

الصور:

http://www.clker.com

مها العطّاس 

 

 

 

 

 

6 Comments »

Dr.Maha on مايو 8th 2010 in غربال الشائعات

هل يختلف التفاح الأخضر والأحمر والأصفر؟؟

لن يكون موضوعنا اليوم مجرد إجابة على هذا السؤال، بل سيتعدى الكشف عن الجواب إلى حل مشكلة واجهتنا كثيرا عندما حاولنا أن نستذكر المحتويات الغذائية لكل فاكهة أو خضار وتأثيرها على الجسم، فغالبا لا نتذكر سوى فيتامين ج أو C و وجوده في الحمضيات وفيتامين أ في الجزر والحديد في السبانخ!!

ورغم أننا درسنا ذلك عدة مرات في المدرسة في التدبير المنزلي والعلوم والأحياء ومن ثم في الجامعة، ومازالت تصلنا حتى الآن بعض الإيميلات التي تستخدم وسائل الشرح والتوضيح وطرق الاستذكار الحديثة لتحفظنا فيم ينفع عصير كل فاكهة وماذا ستحل هذه الخضروات من المشاكل!!

سأعترف بصراحة أني أعجز أحيانا عن استحضار فائدة شيء معين كالتين أو القرنبيط مثلا أو أعجز عن استحضار اسم فاكهة معينة لتحقيق غرض معين !

وبتأملنا لوجود عدة ألوان لفاكهة واحدة كوجود تفاح أخضر وأحمر وأصفر وعنب أسود وأخضر وغير ذلك

اكتشف الحـــــــــــــــــــــــــل!

ببساطة كما أنه صار معروفا أنه علينا تناول خمسة حصص على الأقل من الفواكه والخضار يوميا..أصبح علينا أن نأكل فواكه وخضار ذات ألوان مختلفة!!

وكلما زدنا عدد الألوان شملنا عددا أكبر من العناصر الغذائية

حتى أطلق شعار

تناول قوس قزح يوميا!!

وبناء على هذا الأساس قسمت الفواكه والخضروات إلى مجموعات ملونة كالتالي:


المجموعة الحمراء

وتشمل: البرتقال الدموي والبطيخ والتوت والكرز والطماطم ومنتجاتها والبنجر والرمان والتفاح الأحمر والفلفل الأحمروالفراولة وغيرها من الأشياء الحمراء.

وتحتوي على : اللايكوبين وغيره من المواد التي تؤدي باختصار إلى تقليل احتمالية الإصابة بسرطان البروستاتا وتقلل نمو أي ورم سرطاني وتقلل ضغط الدم والكولسترول المضر .


المجموعة البرتقالية والصفراء

وتشمل البرتقال واليوسفي والليمون والجريب فروت الأصفر والجزر والمشمش والقرع والشمام والمانجو والبطاطا الحلوة والخوخ والأناناس والنكتارين وغيرها مما يشابهها في الألوان.

وتحتوي على البيتا كاروتين والفلافينويد والبوتاسيوم وفيتامين ج طبعا، وتتشارك مع المجموعة السابقة في محاربة الشوارد المؤكسدة وتقليل احتمال الإصابة بالسرطان وتخفيض ضغط الدم وتزيد عليها في الحماية من الأضرار التي تصيب الشبكية بسبب تقدم العمر وفي تكوين الكولاجين الذي يكثر التركيز عليه في دعايات مستحضرات البشرة.


المجموعة الخضراء

وتشمل: الخيار والخس والكيوي والفلفل الأخضر والأصفر والسبانخ والكرنب والذرة والأفوكادو والبازلاء الخضراء والفاصوليا الخضراء والقرنبيط الأخضر واللفت.

وتتميز باحتوائها على الكلوروفيل وفيتامين ج والألياف وحمض الفوليك. وتتميز بأنها تتحكم في وقت هضم وامتصاص الطعام وتدعم جهاز المناعة وبالطبع  تحارب المؤكسدات وبعض السرطانات.

المجموعة الزرقاء والبنفسجية

وتشمل الباذنجان والعنب الأحمر والتوت البري والعليق والبنجر .

وتحتوي على ريسفراتول وليوتين والألياف وهي تقلل الإصابة بالسرطان في الجهاز الهضمي خاصة وتدعم جهاز المناعة.


المجموعة البيضاء

وتشمل البصل والثوم والكراث والمشروم والهليون والكرفس والخرشوف.

وتتميز باحتوائها على بيتا جلوكان ومواد أخرى صعبة التذكر لكن المهم أنها الأكثر دعما لجهاز المناعة فهي مقويات للخلايا اللمفاوية B و T  وتنظم مستوى الهرمونات في الجسم لذلك تحارب خصوصا السرطانات المعتمدة على الهرمونات كسرطان الثدي.

وهكذا تنتهي المجموعات. وطبعا هذا التصنيف لايلغي الفوائد المشتركة بين المجموعات فمايزال التفاح تفاح. وربما يظل حفظ المواد والفوائد مازال صعبا لكن الرسالة واضحة ومحددة وصريحة:

تناول ألوان مختلفة من الفواكه والخضار وكلما ازداد عمق اللون وتركيزه زادت الفائدة في الثمرة!

المصادر:

أول مكان سمعت من خلاله عن هذا المبدأ كان برنامج صحي وسريع لمعدته ومقدمته أخصائية التغذية مونيك باسيلا زعرور.

ثم استعنت بـــ

http://www.exrx.net/Nutrition/ColorCodes.html

http://www.disabled-world.com/artman/publish/fruits-vegetables.shtml

http://www.fruitsandveggiesmatter.gov/benefits/index.html

ومعظم الصور من:

http://www.clker.com/

وشـــــــــــــــكرا



جميع الحقوق محفوظة الا بذكر المصدر