فكرة تطوعية: صاحب طفلا في مرضه !

2013 , 14 شباط بواسطة د.سمر الوسوم: , , , , , , في أقسام: ولادة فكرة! | 7 من التعليقات »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

صباح الخير :)

إذا لم تكن تعمل في المجال الصحي وبالتحديد في عنبر تنويم الأطفال فربما أنت لا تعلم الحقائق التالية !؟

 

١) في معظم المستشفيات لا يسمح بتنويم الطفل بدون مرافقة للاهتمام به.

 

٢) كثيرا ماترفض بعض العائلات تنويم أطفالها المحتاجين للعلاج داخل المستشفى بشدة لأنه لا يوجد من يمكن أن يرافقهم فيها.

 

٣) بعض الأحيان يطلب الأهل إخراج الطفل من المستشفى قبل انتهاء علاجه بسبب صعوبة مكوث الأم مع الطفل مدة أطول .
ذات مرة اختفى مريض ووالدته من المستشفى ليوم كامل رغم أنه يعاني من انسداد في المجرى الهوائي والصعوبة في التنفس وبعد عودتها اتضح أن السبب هو حاجتها لرعاية بقية أطفالها في الببيت حيث لايوجد من يرعاهم غيرها !.

 

٤) بعض الأطفال يبقى منوما في المشفى فترات طويلة جدا ، أكثر مما تخيل وتظل الأم معه طوال هذه المدة لأنه لا يوجد من يمكن أن يبقى معه سواها.

 

٥) أحيانا ترافق الأم المرهقة والمتعبة أصلا كمن ولدت بعملية قيصرية طفلها الرضيع، ولايوفر لها المشفى سرير لتنام عليه ، ستقضي الفترة مع طفلها على كرسي!

 

جميع ماسبق حقيقي وواقعي ويحدث يوميا ،،

فكرة اليوم تحاول إيجاد الحل!

 

مرافقة طفل أثناء مرضه في المستشفى ومعاونة الأمهات العظيمات في ذلك
ربما في المكوث معه يوما كاملا ، أو قضاء كامل الفترة معه لمن لا يملك مرافقة أصلا، أو فترات محددة تحتاج فيها المرافقة الأصلية الذهاب لعملها أو لإنجاز بعض الأعمال الهامة كزيارة طبيبها مثلا.
يمكن تنفيذ الفكرة بعدة طرق : كمتطوعة حرة يمكنك الذهاب إلى عنبر الأطفال في أي مستشفى وإخبار رئيسة التمريض باستعدادك للقيام بالأمر وسيعرضون خدماتك عندما يجدون من يحتاجها ، أو يمكنك مخاطبة القسم الاجتماعي الموجود في كل مستشفى لمساعدة المرضى وإخبارهم برغبتك في التطوع في أمر كهذا .
من جهة أخرى يمكن أن تقوم هذه الأقسام الاجتماعية أو المجموعات التطوعية في كل مشفى بجهود أكبر وأكثر تنظيما للموضوع، تعلن عن حاجتها لمتطوعات في هذا المجال وتسجل وسائل الاتصال بهن وتتعاون معهن دائما كما أنها تخبر الأطباء والممرضين مسبقا بتوفر الخدمة لإتاحة الخيار أمام كل عائلة عند الشعور بأنهم في ورطة !
يعد هذا العمل تفريج كربة، كما أنه سيكون متعة !

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
د.سمر حمدان

 

ملاحظة : قمت بنشر هذه الفكرة مسبقا في مدونة ” فكرة طازجة “

7 تعليقات

  1. Design HQ قال:

    أفكار رائعة جدا

  2. مقال وفكرة اكثر من رائعين

    إن السعي في تفريج الكربات وقضاء الحاجات من أعظم الطاعات والقربات وسبب لنيل الرضى من الله والمحبة من الناس، فالإنسان بطبعه كائن اجتماعي ومصالحه لا تتم إلا بالتعاون مع الآخرين، فاحتياجاته كثيرة وكرباته عديدة.

    والأمر في حساب المؤمنين لا يقتصر على الدنيا دون الآخرة، فأهوال الموت والقبور والآخرة والميزان والصراط وتطاير الصحف.. أهوال عظام ومن أعظم أسباب الخلاص منها السعي في تفريج كربات الآخرين، فعن عبد الله بن أبي قتادة أن أبا قتادة طلب غريمًا له فتوارى عنه، ثم وجده فقال: إني معسر. فقال: آلله؟ قال: آلله. قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من سره أن يُنجيه الله من كرب يوم القيامة فليُنفّس عن معسرٍ أو يضع عنه” [رواه مسلم].

  3. هدية طفل قال:

    و الله فكرة ممتازة
    جزاك الله خيرا

  4. عبد الله قال:

    فكرة رائعة, لكن ألا يجب ان يكون المتطوع شخص يعرفه الطفل لكي يشعر بالاطمئنان؟

  5. Mohamad قال:

    يارب ان يفعل كل شخص هاذا الكلام والله ستتغير حياتنا الي الافضل .. الهم اشفي كل مريض

  6. شكرا لك يا غالي

أضف تعليقاً