الظواهر الأكثر غموضا!

2008 , 31 تشرين الأول بواسطة د.سمر في أقسام: الأوائل | 7 من التعليقات »

الظواهر الأكثر غموضا!

Top Ten Unexplained Phenomena


رغم تقدم العلم كثيرا إلا انه لايزال هناك الكثير من الظواهر التي عجز العلم عن تفسيرها وهذه هي العشرة الأكثر غموضا مرتبة تصاعديا:

(10)

الرابطة بين الجسد والعقل

تبدأ العلوم الطبية الآن في فهم الطريقة التي يؤثر بها العقل على الجسد. فتأثير البلاسيبو ( العلاج بالوهم) مثلا يبن أن الأشخاص سيتمكنون من إزالة الأعراض ومعاناة المرض فقط باعتقادهم أن العلاج فعال سواء كان كذلك أم لا. مازالت العمليات التي يستعملها العقل لذلك محدودة الفهم؛ قدرة الجسد على شفاء نفسه مذهلة أكثر بكثير من أي علاج طبي متطور قد يبتكر.

(9)

الطاقة الروحية والإدراك ماوراء الحسي!

أدرجت الطاقة الروحية الخرقة للطبيعة والإدراك ماوراء الحسي ( ESP) ضمن العشر الظواهر الأكثر غموضا فقط لأن الإيمان بهم منتشر جدا حول العالم. يعتقد الكثير من الناس أن الحدس (intuition انظر  الظاهرة الثالثة هنا) نوع من أنواع الطاقة الروحية؛ كوسيلة للوصول إلى معلومات سرية أو خاصة عن العالم أو المستقبل. اختبر الباحثون أشخاصا يدعون أن لديهم طاقة نفسية فكانت النتائج في الحالات العلمية المسيطر عليها أقرب كثيرا  لأن تكون نافية أو غامضة. يعترض البعض قائلين أن الطاقة الروحية  لا يمكن أن تختبر أو أنها تقل في وجود المشككين بها أو العلماء! وإذا كان هذا صحيحا فإن العلم لن يتمكن أبدا من إثبات أو نفي وجود ما يسمى بالطاقة الروحية.

(8)

تجارب ما قبل الموت والحياة بعده

الأشخاص الذين يقتربون من الموت يخوضون أحيانا تجارب روحية خفية مختلفة ( كالمضي في نفق والانبثاق في الضوء و إعادة الاتحاد مع شخص محبوب والإحساس بالسلام وما إلى ذلك) مما يقترح وجودا آخر بعد القبر. وفي نفس الوقت الذي تكون فيه هذه التجارب صعبة الفهم  لا يستطيع أحد الرجوع من ما بعد القبر بدليل أو إثبات يمكن التحقق منه. المشككون في ذلك يقترحون  أن تكون هذه التجارب مجرد هلوسة دماغ متعب متوقعة وقابلة للتفسير. وإلى الآن لا يوجد طريقة لمعرفة المسبب الرئيسي لتجارب ما قبل الموت وهل هي حقا رؤية لما يحدث في الجانب الآخر.

(7)

اليوفو: الأجسام الطائرة غير المعروفة

لا يوجد شك في وجود اليوفو (UFOs :Unidentified Flying Objects ) وهو اختصار للأجسام الطائرة غير المعروفة؛ فقد رأى عدد من الناس أشياء في السماء لم يستطيعوا معرفتها تتراوح بين سفن الهواء إلى النيازك والشهب. معرفة ما إذا كانت هذه الأشياء والأضواء سفن فضائية لكائنات فضائية أم لا موضوع آخر تماما يعطي مساحة لاحتمالية قدومهم للأرض من الفضاء لكن هذا السيناريو لا يبدو صحيحا. بعض التحليلات الوافية استطاعت تفسير بعض تقارير رؤية هذه الأجسام وإعطاءها أسبابا معروفة لكن لاتزال بعض أحداث اليوفو غير مفسرة وغامضة.

(6)

ظاهرة الديجافو (Deja vu ) المرئي من قبل!

مصطلح ديجافو مصطلح فرنسي يعني “المرئي من قبل” يدل على الإحساس الاستثنائي المحير بتجربة بعض الوقائع والظروف من قبل. فمثلا قد تمشي امرأة في بناية ببلد غريب لم تزره من قبل ومع ذلك تشعر بزمان ومكان الحدث مألوفين لها بشكل غريب وأساسي. يعزو البعض ظاهر الديجافو إلى الطاقة الروحية أو إلى اللمحة الخاطفة غير المخفية للحياة السابقة. كما مع الحدس فإن البحث في عقلية الإنسان ونفسيته تستطيع أن تقدم تفسيرا أقرب للطبيعة لكن سيبقى سبب وطبيعة الظاهرة الجوهريان لغزا.

(5)

الأشباح

منذ مسرحية شكسبير ماك بث ” MacBeth ” وحتى عرض الـNBC ” Medium ” كان لأرواح الميتين ظهورا في ثقافتنا وفولكلورنا . يقرر العديد من الأشخاص مشاهدتهم  للأشباح سواء كانت مبهمة لغرباء أو للراحلين من المحبوبين. الإثبات القاطع لوجود الأشباح مازال محيرا لكن مازال شاهدو العيان الصادقون مستمرين بالتصريح بمشاهدتهم وتصويرهم بل والتواصل معهم أيضا. المحققون في أمر الأشباح يتمنون إثبات إمكانية تواصل الميتين بالأحياء ليجيبوا أخيرا على اللغز.

(4)

الاختفاءات الغامضة

 

يختفي الأشخاص لأسباب مختلفة. الأغلبية تهرب، والبعض يتعرض لحوادث وقلة يُخطفون أو يُقتلون وتوجد أغلبية المختفين أخيرا. لكن هذا غير صحيح مع الاختفاءات الغامضة الحقيقية. من حشد ماري سيليست إلى جيمي هوفا وأميليا إرهارت ونتالي هولوي يبدو أن العديد من الأشخاص اختفوا وتلاشوا دون أثر. غالبا ما يوجد المفقودين عن طريق الشرطة أو اعتراف المتسبب أو بالصدفة ولم يحدث أبدا بواسطة كشاف روحي. لكن في حالة كانت جميع الأدلة مفقودة لا تستطيع الشرطة والطب الجنائي حل لغز الجريمة دائما.

(3)

الحدس

مهما كان المصطلح الذي نسميه به: إحساس داخلي ( gut feeling )  أو الحاسة السادسة أو أي مصطلح آخر فإننا جميعا  قد جربنا الحدس لمرة أو أكثر. وبالطبع معظم هذه الأحاسيس خاطئة ( فكم مرة عندما واجهت طائرتك بعض المشاكل كنت متأكدا من سقوطها) لكنها تبدو صائبة في كثير من الأوقات. لاحظ العلماء النفسيون أن الناس يخزنزن المعلومات عن العالم حولهم بشكل لا واعي ممايؤدي إلى إحساسهم ومعرفتهم بمعلومات لكنهم لا يعرفون كيف ومتى عرفوها. حالات الحدس  صعبة الإثبات أو الدراسة ويظل علم النفس جزءا من الإجابة.

(2)

بيغ فوت أو القدم الكبيرة (بالإنجليزية: Bigfoot)

لعدة عقود صرح شهود عيان بمشاهدتهم  لوحش كبير شبيه بالإنسان ذي شعر يسمى القدم الكبيرة أو صاحب القدمين الكبيرتين في أمريكا. وبالرغم من الآلاف التي يجب أن تتواجد من القدم الكبيرة لتكوين مجتمع فلم يوجد حتى واحد فقط منهم. لم يقتل أي صياد أحدهم ولم يموتوا نتيجة صدمة بسيارة مسرعة ولم يوجدوا موتى بأسباب طبيعية أيضا. في غياب الأدلة القوية كالأسنان والعظام إثبات وجودهم يبقى ضعيفا باعتماده فقط على رؤية شهود العيان والصور والأفلام الغامضة. وبما أنه يصعب منطقيا نفي وجودهم عالميا سيبقى العلم عاجزا عن إثبات عدم وجود مثل هذه المخلوقات كوحش بحيرة لوخ نيس أو القدم الكبيرة فربما تكون هذه المخلوقات تتخفى عن أعين المتطفلين.

(1)

همهمة تاوس

انزعج العديد من مواطني وزائري مقاطعة تاوس الصغيرة في نيومكسيكو لعدة سنوات من تلك الهمهمة الغامضة والضعيفة والمنخفضة التردد في هواء الصحراء. صرح 2% فقط من المقيمين بالمقاطعة  سماعهم للهمهمة. يعتقد البعض أنها تحدث بسبب صوتيات غير معتادة  بينما يتوقع الآخرون هرع هيستيري من موسيقى القداس أو سرا ما أو ربما أهداف شريرة لهذه الهمهمة. بغض النظر وصف هذا الصوت على أنه طنين أو همهمة أو دندنة أو غمغمة  وبغض النظر هل هو صوت طبيعي أو فوق طبيعي  فلم يستطع أحد حتى الآن من تحديد مصدر الصوت.

المصدر:

http://www.livescience.com/strangenews/top10_unexplained_phenomena-1.html

ترجمة: سمر حمدان.

7 تعليقات

  1. Dr.Tolerant قال:

    Deja vu
    +
    Presque vu
    +
    Jamais vu

    دائما ماتحصل معي هذه الظواهر الثلاث .. فهل من تفسير علمي منطقي ؟

  2. Dr.Samar قال:

    اممممممممممممممم

    سأفترض أن هناك تفسيرا ..وأبحث عنه

    :\

  3. رامي عوض قال:

    السلام عليكم
    جميل هذا المقال ، لكن ألا تتفقي معي بأن هناك بعض الخطوط تتقاطع مع أمور دينية لا أقصد أنها تتعارض لكن قد يكون لها تفسير ما ، مثل العقل والجسد فالله قال في كتابه (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فالتغيير يبدأ من الداخل أولا ، وقصص المعذبين من اجل دينهم كثيرة تروى فهو في العذاب يتقلب ويبتسم لأنه لا يشعر إلا بلذة الأجر وليس قسوة العذاب وهذا أثر نفسي منبعه الإيمان الذي استقر في النفس فولد طنأنينة لا يعرفها إلا المؤمن ، ومسألة الأشباح أيضا مسألة إيمانية غيبية نؤمن بوجودها لأن الله أخبر عنها وكل الأديان السماوية تعرف ذلك لكن من لا دين له يظن أنها أمور غامضة وما يقوله المتدينون مجرد خزعبلات دينية لا معنى لها ، فهل تتفقين معي في ذلك ؟؟؟

  4. د.سمر قال:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    في البداية أعتذر ..لأن المقال الذي ترجمته قبل أكثر من سنتين لم يعد موجودا في الرابط الذي أضعه كمصدر ..ومع غيابه ذهبت أيضا كل الصور التي كانت موجودة مع الموضوع !!

    الآن علي أن أفكر ..هل علي أن أسجل المراجع بطريقة أكثر توثيقا من مجرد وضع الرابط الأصلي ؟؟

    اسم الموقع، وتاريخ النشر، واسم الكاتب مثلا ؟؟

    ما رأيكم ؟؟
    .
    .
    .
    أيضا أعتذر على التزامي بترجمة حرفية للمقال ..بصراحة انزعجت بعض الشيء وأنا أقرأ المقال الآن بعد مرور فترة طويلة على ترجمته ..لكن سأستفيد من عودتي له بعد هذا الزمن لأتجنب الترجمة الحرفية في المواضيع القادمة وأمنح الصياغة مزيدا من الوقت والمراجعة . ( أرجو أن أكون قد تحسنت في ذلك فعلا :) ) فشكرا أخي رامي لإعادتي إلى هنا.
    .
    .
    نأتي للنقاش الذي تطرحه ..

    بالنسبة للأشباح .. قبل كل شيء هل الأشباح هم الجن كمعنى اصطلاحي؟؟
    أم أن الجن شيء والأشباح شيء آخر ؟؟
    طبعا أنا أؤمن بوجود الجن كأحد الغيبيات وهذا جزء من ديني ..ولكني لست مضطرة لأؤمن بالقصص التي يرويها الناس عنهم..ويحق لي أن أ ستعين بالعلم لفهم حقيقة تلك القصص ؟؟

    سأقرب الأمر بمثال من أيام طفولتي ..
    خرج خالي ذات مرة في رحلة تصوير في جبال المدينة كجزء من دراسته للفنون ..وعند العودة كان معه صورة ..بها كائن مرعب ..يقول أنه التقطها في كهف ولم يكن يرى هذا الشيء أمامه ..وطبعا هو يعتبره جني أو شبح أو عفريت !!!!

    شخصيا لم أر الصورة لأن أمي لم تسمح لنا بذلك :( ..ولم أسأل خالي صراحة إن كان مايرويه صدق أم كذب ؟؟

    لكن القصة علقت في ذاكرتي وسمعت بعدها الكثيـــــــــــر من الروايات التي تشبهها قليلا أو كثيرا ..وصل الرعب في بعدها عن قصة أشخاص التقطوا صورة في الظلام في كهف ..واختفوا بعدها تماما ..ووجدت الكاميرا على الأرض وعند تحميض الفيلم كانت هناك صورة تحمل جني !!!!!
    هل سمعت بشيء كهذا من قبل؟؟
    ؟
    ؟
    اعذرني إن اطلت في سرد القصة ولكن ما أريد الوصول إليه أن وجود الجن لا شك فيه ..والإيمان بذلك واجب ..
    لكن الإيمان بهذه القصص التي يرويها الناس لا علاقة له بالاعتقاد بوجود الجن كجزء من الدين ..
    فهو يخضع للمنطق والعقل والأدلة فقد تكون مجرد كذبة يمكن ان يكتشفها محقق ذكي مثل كونان :) ، وللعلم ..فقد تكون ظواهر طبيعية مثلا ؟؟
    ..
    ..

    بالنسبة لقضية العقل والجسد ..
    أتفق معك كثيرا في كون الإيمان الذي يستقر في النفس يحمي من ألم التعذيب ..ولكنه لا يحمي من تأثير التعذيب الجسدي..

    بمعنى أن المعذب بالسوط مثلا ..لن يصرخ من الالم ..لكنك ستجد أثر الجلد على جسده !
    .
    .
    الخلاصة :أعتقد انه علينا أن نفسر الظواهر المختلفة بالعلم والعقل في إطار من الدين .
    والسلام عليكم

  5. رامي عوض قال:

    شكرا د.سمر على ردك.

    بخصوص الأشباح -الجن- نعم كما قلتي ليس من الضروري أن نصدق تلك القصص وأحيانا يكون من المستحيل التثبت من تلك القصص فتصبح موضع شك.

    بخصوص رابط الموضوع فهو موجود على هذا الرابط:
    http://www.livescience.com/11345-top-ten-unexplained-phenomena.html

    أما الصور فأقترح عليك نقلها إلى موقعك للمحافظة عليها مع كتابة مصدر الصورة على الصورة نفسها حتى لا تتهمي بسرقتها!!!

    تحياتي

  6. د.سمر قال:

    شكــــــــرا جزيــــلا على الرابط :)

    سأنفذ نصيحتك بخصوص الصور في المواضيع الجديدة من الآن إن شاء الله ..وسأتفرغ في الصيف لتعديل ذلك في المواضيع القديمة.
    دائما التفكير بصوت عال مع الىخرين يأتي بنتائج جيدة كهذه ..جزاك الله خيرا :)

  7. ظاهرة الديجافو
    دائما تحصل معي دائما و لا أصدقها دائما لاأعرف لم فككت رأسي حيرتني؟؟

أضف تعليقاً