الظواهر الأكثر غموضا!
الظواهر الأكثر غموضا!
Top Ten Unexplained Phenomena
رغم تقدم العلم كثيرا إلا انه لايزال هناك الكثير من الظواهر التي عجز العلم عن تفسيرها وهذه هي العشرة الأكثر غموضا مرتبة تصاعديا:
(10)
الرابطة بين الجسد والعقل
تبدأ العلوم الطبية الآن في فهم الطريقة التي يؤثر بها العقل على الجسد. فتأثير البلاسيبو ( العلاج بالوهم) مثلا يبن أن الأشخاص سيتمكنون من إزالة الأعراض ومعاناة المرض فقط باعتقادهم أن العلاج فعال سواء كان كذلك أم لا. مازالت العمليات التي يستعملها العقل لذلك محدودة الفهم؛ قدرة الجسد على شفاء نفسه مذهلة أكثر بكثير من أي علاج طبي متطور قد يبتكر.
(9)
الطاقة الروحية والإدراك ماوراء الحسي!
Photo Credit: The Skeptical Inquirer
أدرجت الطاقة الروحية الخرقة للطبيعة والإدراك ماوراء الحسي ( ESP) ضمن العشر الظواهر الأكثر غموضا فقط لأن الإيمان بهم منتشر جدا حول العالم. يعتقد الكثير من الناس أن الحدس (intuition انظر الظاهرة الثالثة هنا) نوع من أنواع الطاقة الروحية؛ كوسيلة للوصول إلى معلومات سرية أو خاصة عن العالم أو المستقبل. اختبر الباحثون أشخاصا يدعون أن لديهم طاقة نفسية فكانت النتائج في الحالات العلمية المسيطر عليها أقرب كثيرا لأن تكون نافية أو غامضة. يعترض البعض قائلين أن الطاقة الروحية لا يمكن أن تختبر أو أنها تقل في وجود المشككين بها أو العلماء! وإذا كان هذا صحيحا فإن العلم لن يتمكن أبدا من إثبات أو نفي وجود ما يسمى بالطاقة الروحية.
(8)
تجارب ما قبل الموت والحياة بعده
الأشخاص الذين يقتربون من الموت يخوضون أحيانا تجارب روحية خفية مختلفة ( كالمضي في نفق والانبثاق في الضوء و إعادة الاتحاد مع شخص محبوب والإحساس بالسلام وما إلى ذلك) مما يقترح وجودا آخر بعد القبر. وفي نفس الوقت الذي تكون فيه هذه التجارب صعبة الفهم لا يستطيع أحد الرجوع من ما بعد القبر بدليل أو إثبات يمكن التحقق منه. المشككون في ذلك يقترحون أن تكون هذه التجارب مجرد هلوسة دماغ متعب متوقعة وقابلة للتفسير. وإلى الآن لا يوجد طريقة لمعرفة المسبب الرئيسي لتجارب ما قبل الموت وهل هي حقا رؤية لما يحدث في الجانب الآخر.
(7)
اليوفو: الأجسام الطائرة غير المعروفة
Photo Credit: Technovelgy.com
لا يوجد شك في وجود اليوفو (UFOs :Unidentified Flying Objects ) وهو اختصار للأجسام الطائرة غير المعروفة؛ فقد رأى عدد من الناس أشياء في السماء لم يستطيعوا معرفتها تتراوح بين سفن الهواء إلى النيازك والشهب. معرفة ما إذا كانت هذه الأشياء والأضواء سفن فضائية لكائنات فضائية أم لا موضوع آخر تماما يعطي مساحة لاحتمالية قدومهم للأرض من الفضاء لكن هذا السيناريو لا يبدو صحيحا. بعض التحليلات الوافية استطاعت تفسير بعض تقارير رؤية هذه الأجسام وإعطاءها أسبابا معروفة لكن لاتزال بعض أحداث اليوفو غير مفسرة وغامضة.
(6)
ظاهرة الديجافو (Deja vu ) المرئي من قبل!
مصطلح ديجافو مصطلح فرنسي يعني “المرئي من قبل” يدل على الإحساس الاستثنائي المحير بتجربة بعض الوقائع والظروف من قبل. فمثلا قد تمشي امرأة في بناية ببلد غريب لم تزره من قبل ومع ذلك تشعر بزمان ومكان الحدث مألوفين لها بشكل غريب وأساسي. يعزو البعض ظاهر الديجافو إلى الطاقة الروحية أو إلى اللمحة الخاطفة غير المخفية للحياة السابقة. كما مع الحدس فإن البحث في عقلية الإنسان ونفسيته تستطيع أن تقدم تفسيرا أقرب للطبيعة لكن سيبقى سبب وطبيعة الظاهرة الجوهريان لغزا.
(5)
الأشباح
Photo Credit: Dreamstime
منذ مسرحية شكسبير ماك بث ” MacBeth ” وحتى عرض الـNBC ” Medium ” كان لأرواح الميتين ظهورا في ثقافتنا وفولكلورنا . يقرر العديد من الأشخاص مشاهدتهم للأشباح سواء كانت مبهمة لغرباء أو للراحلين من المحبوبين. الإثبات القاطع لوجود الأشباح مازال محيرا لكن مازال شاهدو العيان الصادقون مستمرين بالتصريح بمشاهدتهم وتصويرهم بل والتواصل معهم أيضا. المحققون في أمر الأشباح يتمنون إثبات إمكانية تواصل الميتين بالأحياء ليجيبوا أخيرا على اللغز.
(4)
الاختفاءات الغامضة
Photo Credit: Amelia Earhart - ameliaearhart.com Jimmy Hoffa - AP Photo
( أميليا إرهارت وجيمي هوفا)
يختفي الأشخاص لأسباب مختلفة. الأغلبية تهرب، والبعض يتعرض لحوادث وقلة يُخطفون أو يُقتلون وتوجد أغلبية المختفين أخيرا. لكن هذا غير صحيح مع الاختفاءات الغامضة الحقيقية. من حشد ماري سيليست إلى جيمي هوفا وأميليا إرهارت ونتالي هولوي يبدو أن العديد من الأشخاص اختفوا وتلاشوا دون أثر. غالبا ما يوجد المفقودين عن طريق الشرطة أو اعتراف المتسبب أو بالصدفة ولم يحدث أبدا بواسطة كشاف روحي. لكن في حالة كانت جميع الأدلة مفقودة لا تستطيع الشرطة والطب الجنائي حل لغز الجريمة دائما.
(3)
الحدس
مهما كان المصطلح الذي نسميه به: إحساس داخلي ( gut feeling ) أو الحاسة السادسة أو أي مصطلح آخر فإننا جميعا قد جربنا الحدس لمرة أو أكثر. وبالطبع معظم هذه الأحاسيس خاطئة ( فكم مرة عندما واجهت طائرتك بعض المشاكل كنت متأكدا من سقوطها) لكنها تبدو صائبة في كثير من الأوقات. لاحظ العلماء النفسيون أن الناس يخزنزن المعلومات عن العالم حولهم بشكل لا واعي ممايؤدي إلى إحساسهم ومعرفتهم بمعلومات لكنهم لا يعرفون كيف ومتى عرفوها. حالات الحدس صعبة الإثبات أو الدراسة ويظل علم النفس جزءا من الإجابة.
(2)
بيغ فوت أو القدم الكبيرة (بالإنجليزية: Bigfoot)
Photo Credit: (AP Photo/File)
لعدة عقود صرح شهود عيان بمشاهدتهم لوحش كبير شبيه بالإنسان ذي شعر يسمى القدم الكبيرة أو صاحب القدمين الكبيرتين في أمريكا. وبالرغم من الآلاف التي يجب أن تتواجد من القدم الكبيرة لتكوين مجتمع فلم يوجد حتى واحد فقط منهم. لم يقتل أي صياد أحدهم ولم يموتوا نتيجة صدمة بسيارة مسرعة ولم يوجدوا موتى بأسباب طبيعية أيضا. في غياب الأدلة القوية كالأسنان والعظام إثبات وجودهم يبقى ضعيفا باعتماده فقط على رؤية شهود العيان والصور والأفلام الغامضة. وبما أنه يصعب منطقيا نفي وجودهم عالميا سيبقى العلم عاجزا عن إثبات عدم وجود مثل هذه المخلوقات كوحش بحيرة لوخ نيس أو القدم الكبيرة فربما تكون هذه المخلوقات تتخفى عن أعين المتطفلين.
(1)
همهمة تاوس
Photo Credit: Dreamstime
انزعج العديد من مواطني وزائري مقاطعة تاوس الصغيرة في نيومكسيكو لعدة سنوات من تلك الهمهمة الغامضة والضعيفة والمنخفضة التردد في هواء الصحراء. صرح 2% فقط من المقيمين بالمقاطعة سماعهم للهمهمة. يعتقد البعض أنها تحدث بسبب صوتيات غير معتادة بينما يتوقع الآخرون هرع هيستيري من موسيقى القداس أو سرا ما أو ربما أهداف شريرة لهذه الهمهمة. بغض النظر وصف هذا الصوت على أنه طنين أو همهمة أو دندنة أو غمغمة وبغض النظر هل هو صوت طبيعي أو فوق طبيعي فلم يستطع أحد حتى الآن من تحديد مصدر الصوت.
المصدر:
http://www.livescience.com/strangenews/top10_unexplained_phenomena-1.html
ترجمة: سمر حمدان.
Dr.Samar on أكتوبر 31st 2008 in الأوائل









